تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الجن، وكان مؤخر قدمها كحافر الحمار.

وقوله: ﴿وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾، يعني ذا سعة، وحسن صنعة يعني به السرير.

قال ابن عباس: عرش عظيم: سرير كريم حسن الصنعة. وكان سريرًا من ذهب قوائمه من جوهر ولؤلؤ.

وروي: أنه كان سريرًا من ذهب تجلس بلقيس عليه، طوله ثمانون ذراعًا، وعرضه أربعون ذراعًا، وارتفاعه في السماء: ثلاثون ذراعًا، مكلل بالدر والياقوت الأحمر، والزبرجد الأخضر، قوائمه من زبرجد أخضر، وكان اسم المرأة بلقيس ابنة اليشرح الحميرية. روي: أنه كان سريرًا عاليًا تجلس عليه، وتكلم الناس من فوقه.

وذكر قوم: أن الوقف ﴿وَلَهَا عَرْشٌ﴾، ثم تبتدئ ﴿عَظِيمٌ﴾ ﴿وَجَدتُّهَا﴾ وروي ذلك عن نافع، وليس بشيء لأن " عظيمًا " من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٣٩٦