تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: لهوًا: نكاحًا.

وقوله: ﴿إِن كُنَّا فَاعِلِينَ﴾.

أي: ما كنا فاعلين. قاله قتادة.

وقيل: إن: للشرط. والتقدير: إن كنا فاعلين، ولسنا ممن يفعله.

واقل ابن جريج: " قالوا: مريم صاحبته، وعيسى ولده. تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا. فأنزل الله: ﴿لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ﴾ الآية.

ومعنى: " من لدنا " عند ابن جريج: " من عندنا من أهل السماء ولم نتخذه من أهل الأرض الذي تلحقهم الآفات والنقص ".

﴿إِن كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ أي: ما كنا نفعل ذلك.

ثم قال تعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بالحق عَلَى الباطل﴾.

قال مجاهد: الحق: القرآن، والباطل الشيطان. وكذلك كل ما في القرآن من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٧٣٩