تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالت: واسوأتاه " قال ابن جريج أخبرت أنها عائشة. وقالت: يا نبي الله، لا يحتشم الناس بعضهم من بعض. فقال: ﴿لِكُلِّ امرىء مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾.

وقال ابن عباس في معنى: ﴿كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ﴾ قال: نهلك كل شيء كما/ كان أول مرة.

وقيل: ذلك خلق السماء مرة أخرى بعد طيها وزوالها وإفنائها يعيدها في الآخرة كما بدأها في أول خلق فجعلها سماء قبل أن لم تكن سماء ﴿وَعْدًا عَلَيْنَآ﴾ أي: لا بد من كون ذلك، إنه لا يخلف الميعاد.

وقال ابن مسعود: يرسل الله جل ذكره ماء من تحت العرش كمني الرجل، فينبت منه لحماتهم وأجسامهمه كما تنبت الأرض المرعى.

ثم قال تعالى: ﴿وَعْدًا عَلَيْنَآ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾.

أي: وعدًا حقًا لا بد منه، إنا كنا قادرين على ذلك، فاستعدوا له وتأهبوا.

قوله تعالى ذكره: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزبور﴾ إلى قوله: ﴿على مَا تَصِفُونَ﴾

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٨٢٥