تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتعلموا أن الذي خلقهما ودبرهما لا يشبهه شيء، وإنه لا تكون العبادة إلا له.

وقيل: المعنى، ما خلقناهما وما بينهما لعبًا ولا باطلًا، أي: ليظلم بعض الناس بعضًا، ويكفر بعضهم، ويخالف بعضهم ما أمر به، ثم يموتوا فلا يجازون بأفعالهم.

وقيل: المعنى: ما خلقناهما لعبًا، بل خلقناهما ليؤمر الناس بحسن وينهوا عن قبح.

ثم قال تعالى: ﴿لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا﴾.

أي: زوجة وولدًا، ﴿لاَّتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّآ﴾ أي: من عندنا. أي مما نخلق. لكنا لا نفعل ذلك، ولا يصلح لنا فعله.

قال الحسن: اللهو: المرأة. وقاله مجاهد.

وقال قتادة: اللهو بلغة أهل اليمن - المرأة.

وقال ابن عباس: " لهوًا: ولدًا ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٧٣٨