تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال قتادة: نفحة: عقوبة.

وقيل: النفحة ها هنا: الجوع الذي أخذهم الله به بمكة.

وقيل: " نفحة "، أقبل شيء من العذاب، وأدنى شيء منه. ﴿لَيَقُولُنَّ ياويلنآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾.

أي: ظلمنا في عبادتنا الأصنام وتركنا عبادة الله الذي خلقنا، وأنعم علينا.

قوله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الموازين القسط﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّهُ لَمِنَ الظالمين﴾.

أي: ونضع الموازين العدل في يوم القيامة. " اللام ": بمعنى: " في ". وقيل: " اللام " على بابها. والتقدير لأهل يوم القيامة.

﴿فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾.

أي: لا يؤخذ/ أحد بذنب غيره، أو بذنب لم يعلمه، أو يسقط له عما عمله من خير.

قال ابن عباس: هذا بمنزلة قوله: ﴿والوزن يَوْمَئِذٍ الحق﴾ [الأعراف: ٨].

وروي أن الميزان له كفتان، وأن الأعمال تمثل بما يوزن.

ويروى أنه إنما يوزن خواتمها.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٧٦٢