تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلى سفن من زبرجد أخضر، وأمواج مثل ما بين السماء والأرض قد أمنوا الغرق والأهوال.

وروى عمرو بن قيس الملائي أن المؤمن إذاخرج من قبره، استقبله أحسن صورة وأطيبه ريحًا. فيقول: هل تعرفني؟ فيقول: لا، إلا أن الله عز وجل قد طيب ريحك، وحسن صورتك، فيقول: كذلك كنت في الدنيا، أنا عملك الصالح، طالما ركبتك، فاركبني أنت اليوم، وتلا ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن وَفْدًا﴾.

قال قتادة: " وفدًا " إلى الجنة.

وقال ابن جريح: على النجائب.

وقال الثوري: على الإبل والنوق.

وفي هذا الخبر إيماء إلى الجزاء والثواب، لأن الوفد هم الواردون على الملوك، المنتظرون العطاء والبر والإكرام منهم.

ورويَ أن المؤمن يستقبله عند خروجه من قبره أحسن صورة رآها وأطيبه

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥٩٤