تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: ﴿كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ﴾.

أي: سنكتب قوله، فنجازيه عليه، فنمد له من العذاب مدًا. أي: نزيده زيادة من العذاب على قوله هذا. أي: نطول له العذاب غير ماله من العذاب على كفره.

ثم قال: ﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾.

أي: نرث منه ماله وولده يوم القيامة ﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ أي: وحده لا مال له، ولا ولد.

وقوله: " ونرثه " هو، فعل من فعل يفعل بالكسر فيهما، كما جاء بالضم في الفعلين في مثل: ظرُف يظرُف. ونظيره: ورم يرم وومق يمق، ووري الزنديري، ووفق بأمره يفق، وورع يرع ووثق، يثق، ومنه وسع يسع ووطيء يطأ. وإنما فتح من أجل حرف الحلق، والدليل على أنه يفعل بالكسر في الأصل، حذف الواو منه في المستقبل. وبعدها فتحة، ولم يعتد بالفتحة، إذ هي غير أصلية، إنما أحدثها

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥٨٨