تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأجاز الأخفش أن يكون من ري المنظر.

ومن همز جعله من رؤية العين.

" والأثاث " جمع واحدة أثاثه كالحمام والسحاب. هذا مذهب الأخفش.

وقال الفراء: لا واحد له كالمتاع.

ثم قال تعالى: ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي الضلالة فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرحمن مَدًّا﴾.

أي: قل يا محمد لهؤلاء القائلين - إذا تتلى عليهم آياتنا بينات - أي الفريقين خير مقامًا وأحسن نديًا من كان من ومنكم في الضلالة فليمدد له الرحمن مدًا. فهو لفظأ مر، ومعناه الخير. جعل الله جزاء ضلالته في الدنيا أن يطول فيها، ويمد له كما قال تعالى: ﴿وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الأنعام: ١١٠]. لأن لفظ الأمر يؤكد معنى الخبر، كأن المتكلم يلزمه نفسه، كأنه يقول: أفعل ذلك وآمر نفسي به، فهو أبلغ.

فلذلك أتى به على الخبر.

ومعناه: فليعش ما شاء، وليوسع لنفسه في العمر، فإن مصيره إلى الموت والعذاب.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥٨١