تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ملاقو] الله حفاة عراة مشاة عزلًا " قال ابن جبير: يحشرون حفاة عراة، فأول من يكسى خليل الله ابراهيم عليه السلام.

وعن النبي ﷺ أنه قال: " كأني أراكم جاثين بالكوم دون جهنم " ثم قال تعالى: ﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرحمن عِتِيًّا﴾.

أي: ثم لنأخذنّ من كل جماعة أشدهم على الرحمن عتوًا وتمردًا. يعني الأكابر فالأكابر جرمًا. والجبار فالجبار.

والمعنى: نبدأ بتعذيب أعظمهم جرمًا ثم الذي يليه ثم الذي يليه.

قال مجاهد: " من كل شيعة ": من كل أمة. والشيعة: الجماعة المتعاونون على الأمر: فالتقدير: لنأخذن من كل أمة تعاونت على الكفر أشدهم كفرًا ثم الذي يليه.

" أيهم " رفع عند الخليل على الحكاية. أي لننزعنّ الذي يقال له من أجل عتوه أيهم أشد.

ومعناه: لننزعن من كل فرقة الأعتى فالأعتى، عذب أولًا أشدهم كفرًا ثم

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥٧١