تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل معناه: لأقتلنك.

وقيل معناه: لرجمنك بالحجارة.

ثم قال: ﴿واهجرني مَلِيًّا﴾ أي: واهجرني يا إبراهيم حينًا طويلًا. قاله: مجاهد والحسن وعكرمة. ف " مليًا " ظرف.

وقال ابن عباس: معناه: واهجرني سالمًا من عقوبتي إياك، وقاله: قتادة والضحاك.

ف " مليًا " على هذا نصب على الحال من إبراهيم، واختار الطبري هذا القول، واختار النحاس القول الأول.

و" أراغب " رفع بالابتداء، و" أنت " فاعل سد مسد الخبر، ويجوز أن يكون "

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥٤٨