تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أوصاني بالصلاة، وبأن الله ربي وأجاز أن يكون في موضع رفع على معنى: والأمر أن الله.

وحكي عن أبي عمرو أنها في موضع نصب عطف على أمر. أي: وقضى الله أن الله ربي.

وقيل: هي في موضع رفع عطف على عيسى. أي: ذلك عيسى، وذلك أن الله. وهذا ضعيف، لأن المعنى ليس عليه. ومن كسر، فعلى الابتداء، ولم يعطفها على ما قبلها.

وفي حرف ابن مسعود وأبي: " أن الله ربي " بغير واو.

فهذا يدل على صحة الاستئناف.

وقيل: الكسر على العطف على: " قال: إني عبد الله، وقال إن الله ربي ".

و" سبحانه "، وقف عند نافع.

ولا يحسن الابتداء بـ " أن " على قراءة من فتح، إلا على قول الخليل وسيبويه:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥٤٠