تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عيسى ابن مريم بادوا وتضمنتهم الأرض، وعادت أعمالهم قلائد في رقابهم إلى يوم القيامة يا عيسى ابن مريم فجد.

﴿وَأَوْصَانِي بالصلاة﴾.

أي: قضى أن يوصيني بذلك.

وقوله: ﴿والزكاة﴾: هي زكاة الأموال.

وقيل: هي تطهير البدن من الذنوب.

﴿مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ أي: وقت حياتي في الدنيا.

﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي﴾ أي: وجعلني برًا بوالدتي.

وقد قرأ أبو نهيك، " وَبِرٍّ "، بكسر الباء ةالراء. أي: وأوصاني ببر والدتي.

وقوله: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾.

أي: ولم يجعلني مستكبرًا عليه فيما أمرني به منهاني عنه، شقيًا. وهذا يدل على أن الله جعل الأشقياء أشقياء، والسعداء سعداء. فهو نص ظاهر في القدر.

قال قتادة: ذكر لنا أن عيسى ﷺ كان يقول: سلوني فإن قلبي لين، وإني صغير في نفسي، مما أعطاه الله عز وجل من التواضع. قال: وذكر لنا أن امرأة رأت عيسى وهو يحيى الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص. فقالت: طوبى للبطن الذي حملك، والثدي الذي

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥٣٣