تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولد من ستة أشهر.

وقال غيره أقامت ثمانية أشهر، وذلك آية لعيسى أيضًا، لأنه يولد مولود لثمانية أشهر فيعيش.

وقوله: ﴿فَأَجَآءَهَا المخاض﴾ يدل على طول المكث.

قال مجاهد: كان حمل النخلة عجوة.

وقيل: كان جذعًا بلا رأس، وكان ذلك في الشتاء، فأنبت الله له رأسًا، وخلق فيه رطبًا؟ في غير وقته.

وروي أنها لما رأت الآية في الرطب والجذع طابت نفسها.

وقالت: ليس ولادتي هذا الغلام من غير أب أعجب من هذا الجذع البالي، فأكلت من الرطب، وشربت من النهر.

وقوله: ﴿ياليتني مِتُّ قَبْلَ هذا﴾ [أي: قبل هذا] الطلق، استحياء من الناس قاله

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥٢٠