تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنفخ في جيبها وانصرف عنها ".

وقال السدي: " فخرجت وعليها جلبابها لما قال لها جبريل عليه السلام ذلك، فأخذ كمها، فنفخ في جيب درعها وكان مشقوقًا من قدامها، فدخلت النفخة صدرها، فحملت فأتتها أختها - امرأة زكريا - تعودها، فلما فتحت لها الباب، التزمتها، فقالت امرأة زكريا: يا مريم، أشعرت أني حبلى؟ قالت مريم: أشعرت أيضًا أني حبلى؟ قالت امرأة زكريا: فإني وجدت ما في بطني يسجد لما في بطنك. فذلك قوله تعالى:

﴿مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ الله﴾ [آل عمران: ٣٩].

قال ابن جريج: " إنما نفخ جبريل في جيب درعها ورحمها ".

قال السدي: " لما بلغ أن تضع مريم خرجت إلى المحراب الشرقي منه، فأتت أقصاه ".

قوله: ﴿فَأَجَآءَهَا المخاض إلى جِذْعِ النخلة﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥١٥