وقال ابن زيد: " معناه، ومحبة له من عندنا "، روي ذلك أيضًا عن عكرمة.
وعن عطاء أن معناه: " وتعظيمًا من عندنا له ".
وقيل معناه آتيناه رحمة بالعباد وتحننًا عليهم ليُخلضهم من الكفر إلى الإيمان.
وعن ابن عباس أنه قال: لا أدري ما الحنان.
وقاله عكرمة أيضًا مرة.
وقول العرب " حنانيك " لغة في حنان، وليس بتثنية. وأصل الحنان من قولهم: حن إلى كذا، إذا ارتاح إليه. ويحن على فلان، إذا تعطف عليه. والحنان مصدؤ من حننت أحن حنينًا وحنانًا، ومنه قيل لزوج الرجل حنته لتحننها عليه وتعطفها.
وقوله: ﴿وَزَكَاةً﴾ قال قتادة: " العمل الصالح ".
وقوله: ﴿وَكَانَ تَقِيًّا﴾ أي خائفًا مؤديًا فرائضه.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٠٤