تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى أبو صالح عن ابن عباس أن زكريا كان من أولاد هارون من أحل أحبار بني إسرائيل، ثم تنبأه الله جلّ ذكره.

قوله: ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾.

أي: لم أشق بدعائي إياك قط، لأنك عودتني الإجابة إذا دعوتك حاجتي.

ثم قال تعالى حكاية عنه: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الموالي مِن وَرَآءِى﴾ أي: أني خفت بني عمي وعصبتي من بعدي أن يرثوني.

وقيل: " من [ورائي ": من قدامي].

قال ابن عباس /: الموالي هنا، الكلالة الأولياء، خاف أن يرثوه، فوهب الله له يحيى.

وقيل: إنما خاف أن تقطع النبوة من ولده، وترجع إلى عصبته من غير ولد يعقوب، فأجاب الله دعاءه بعد أربعين سنة فيما ذكر ابن وهب وغيره.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٤٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٤٩٣