تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مجاهد: الشاهد حافظ من الله عز وجل، يحفظ محمدًا: أي: ملك. فالهاء في " منه " تعود على الله، في هذين القولين.

وقيل: (الشاهد): لسان محمد ﷺ، والهاء تعود على محمدٍ. قاله الحسن.

وقيل: الشاهد هو إعجاز القرآن، والهاء في " منه " للقرآن. والهاء في ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ للقرآن.

وقيل: الشاهد هو إعجاز القرآن، والهاء في " منه " للقرآن والهاء في ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ للقرآن، وقيل: لمحمد ﷺ.

ثم قال تعالى: ﴿أولئك يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: أي: مَنْ هذه صفته، يؤمن بالقرآن، وإن كفر به هؤلاء الذين قالوا: إن محمدًا افتراه.

ثم قال: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأحزاب فالنار مَوْعِدُهُ﴾ " يعني: من مشركي العرب، وغيرهم، ممن يأتي بعدهم إلى يوم القيامة، من كفر بِمُحَمَّدٍ، فالنار موعده يهوديًا، كان أو نصرانيًا، أو غير ذلك.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٣٦٦