تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال تعالى: ﴿أولئك الذين لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخرة إِلاَّ النار وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾: أي: في الدنيا، ومعنى حبط: ذهب، ﴿وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾.

قوله: ﴿أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾ إلى قوله ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ﴾.

والمعنى: أفمن كان على بينة من ربه كالذي يريد الحياة الدنيا وزينتها، وهو النبي ﷺ.

والهاء في " ربه " تعود عليه. قال ذلك قتادة، وعكرمة، والنخعي.

وقوله: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ﴾: أي: ويتلو محمدًا شاهدا منه، أي: من الله، وهو القرآن.

وقيل: المعنى: ويتلو القرآن شاهدًا منه، أي: من محمد. وهو لسانه، أي: يقرأه: وهو قول الحسن، ومعمر.

ويجوز أن تكون الهاء في ويتلوه للبينة، لأنها بمعنى البيان.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٣٦٣