تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ﴿الر﴾ قد تقدم الكلام عليها.

وقولهم: " قَرَأتُ هودًا ": من صرفه أراد به سورة هود، ومن لم يصرفه جعله اسمًا للسورة.

ولو قلت: " قرأت الحمد (لله) ". فإنما جاز النصب: تُعْمِلُ الفعل فيه، وجاز الرفع على الحكاية.

فإن قلت: قرأتُ ﴿الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ [الفاتحة: ٢، يونس: ١٠، الزمر: ٧٥، غافر: ٦٥]، حكاية لا غير، وكذلك ﴿بَرَآءَةٌ﴾ [التوبة: ١، القمر: ٤٣]، ترفع على الحكاية، وتنصب على العمل. وتنوِّنُ إذا أردت الحذف، ولا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٣٣٨