تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن جريج: لا تميلوا إليهم.

وقال أبو العالية: " لا ترضوا أعمالهم ".

وقال قتادة: لا تلحقوا بالشرك ".

وقال ابن زيد: الركون هنا: / الإذعان. وذلك ألا ينكر عليهم كفرهم، وهذا لأهل الشرك. نهى الله عز وجل، المؤمنين أن يميلوا إلى محبتهم، ومصافاتهم، وليس لأهل الإسلام. فأما أهل الذنوب من أهل الإسلام، فقد بينت السنة، والكتاب أنه لا يجوز أن يركن إلى شيء من معاصي الله، ولا يصالح عليها، ولا يقرب.

فالمعنى: ولا تميلوا إلى قول المشركين، فتمسكم النار، (بفعلكم ذلك). ﴿ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾: إن فعلتم. وليس لكم ولِيّ من دون الله، ينقذكم من عذابه.

قوله ﴿وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَيِ النهار وَزُلَفًا مِّنَ اليل﴾ - إلى قوله - ﴿وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٤٧٩