تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاختيار: ان يكون عاصم على بابه و"من" في موضع رفع على البدل من عاصم.

والتقدير: لا يعصم اليوم من امر الله الا الله.

ثم قال تعالى: ﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا الموج﴾: أي: بين نوح، وابنه، فكان ابنه من المغرقين.

﴿مِنْ أَمْرِ الله﴾: وقف حسن، إن جعلت إلا من رحم الله استثناء، ليس من الأول، وليس من الأول، وليس بالبين لأنه لا بد للثاني أن يكون فيه سبب من الأول.

﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ﴾. وقف.

قوله: ﴿وَقِيلَ يا أرض ابلعي مَآءَكِ﴾ إلى قوله ﴿أَكُن مِّنَ الخاسرين﴾.

المعنى: يا أرض اشربي ما عليك من الماء.

﴿وياسمآء أَقْلِعِي﴾: لا تمطري. ﴿وَغِيضَ المآء﴾: أي: نَقُص جعل

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٤٠١