حتى أرى رأيي،، فلم يشهد الأيام مرتد (288).
اما عمر، فقد استفتح خلافته بقوله: أنه لقبيح بالعرب أن يملك بعضهم بعضا، وقد وسع الله عز وجل وفتح الأعاجم،، واستشار في فداء سبايا العرب في الجاهلية والأسلام الا امرأة ولدت لسيدها، وجعل فداء كل انسان سبعة أبعرة وستة ابعرة الا حنيفة وكندة، فانه خفف عنهم القتل رجالهم، فتتبع النساء بكل مكان وفدوهن (289). كما أمر عمر باستنفار من حسن اسلامه من أهل الردة (290)، وندب أهل الردة فأقبلوا سراعا من كل أوب فرمى بهم الشام والعراف (291).
لقد كان عمر، يرى أن العرب مادة الاسلام، وأنهم هم مادة الفتح الاسلامي قادة وجنودا، لذلك كتب عمر إلى ملك الروم حين أخبره الوليد ابن عقبة عن دخول بعض القبائل العربية من أهل الجزيرة ديار الروم: د بلغني أن حبة من أحياء العرب ترك دارنا وأتي دارك، فوالله لتخرجنه الينا أو لنخرجن النصارى اليك،، فأخرجهم ملك الروم، فخرج منهم أربعة آلاف و تفرق بقيتهم فيما يلي الشام والجزيرة وبلاد الروم. فكل ايادي في أرض العرب من أولئك الأربعة آلاف. وأبي الوليد بن عقبة أن يقبل من (تغلب) الا الأسلام، فكتب فيهم إلى عمر، فكتب إليه عمر: , انما ذلك بجزيرة العرب لا يقبل منهم الا الأسلام، فدعهم على الا ينصروا وليدة ولا يمنعوا أحدا منهم من الأسلام (292)، وأضعف عمر الصدقة عليهم عوضا عن الخراج (293)، فقد أراد عمر ان يأخذ الجزية منهم فانطلقوا ه اربين في أرض الله الواسعة، فقال عبادة بن النعمان
(288) الطبري (?/ 550) و (554/?) •
(289) الطبري (549 / ?) وابن الأثير (147/?)
(290) ابن الأثير (199?)
(291) الطبري (0934/ ?
(292) ابن الأثير (?09/ ?) •
(293) الخراج (144)