تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجبل!،، فعد لنا اليه، ففتح الله علينا (109).

لقد كان عمر في حرصه سحج وحده، انه كان لا ينام ولا يشم حرصا على مصائر المسلمين.

4. الفطنة وبعد النظر:

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: وقد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون، ثان يسكن في أمتي منهم أحد، فان عمر بن الخطاب منهم،، والمحدثون هم الملهمون (110).

وقال عبدالله بن مسعود: و لو أن علم عمر وضع في كفة ميزان، ووضع علم أحياء الأرض في كفة، لرجح علم عمر بعلمهم، وقد كانوا يرون أنه ذهب بتسعة أعشار العلم (111)، وقال حذيفة بن اليمان:. کان علم الناس كان مدسوسة في حجر عمر،. وقالت عائشة أم المؤمنين: , كان والله أحوذية نسيج وحده (112). .

لقد كان عمر بري الرأي فينزل به القرآن، وما قال الناس في شيء وقال فيه عمر، الا جاء القرآن بنحو ما يقول عمر: قال: يارسول الله لو اتخذنا من مقام ابراهيم مصلي، فنزلت: (واتخذوا من مقام ابراهيم مصلي)، وقال: يارسول الله! يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن يحتجبن،، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في

(109) انظر الطبري (254/ 3) وابن الأثير (19/ 3) وانظر ما جاء عن هذه القصة في ترجمة سارية الواردة في الجزء الثالث من كتاب قادة الفتح الإسلامي، وانظر العددين (493 و 495) من مجلة الرسالة المصرية عن: (التلباني Telepathy) للاستاذ العقاد و کتاب عبقرية عمر (31 - 3?) و کتاب الفاروق عمر (51/ 2). و

(110) شرح الإمام النووي على صحيح مسلم (100/ 5)

وفتح الباري بشرح البخاري (40/ 7 - 41).

(111) اخرجه الطبراني في الكبير والحاكم: انظر تاريخ الخلفاء

(112) تاريخ الخلفاء (81). .

الفاروق القائد · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفاروق القائدص ٣٨