تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13 - الشخصية النافذة:

كان عمر شخصية قوية في قريش قبل اسلامه، فكان النبي - صلي الله عليه وسلم يقول: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين اليك:: بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب،، فكان أحبهما اليه عمر (417)؛ وقال: • اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب (418).

ولما أسلم عمر ظهر الاسلام و دعي اليه علانية، وجلس المسلمون حيث البيت حلقة وطافوا بالبيت وانتصفوا ممن غلظ عليهم وردوا عليه بعض ما يأتي به (419)؛ فما زال المسلمون أعزة منذ أسلم عمر (420)، وقد قاتل المشركين بمكة حتى تركوا المسلمين يصلون بالبيت العتيق (421).

وهاجر عمر علنا، قال علي بن ابي طالب: وما علمت أحدة هاجر الا مختفية الا عمر بن الخطاب ... الخ (422)؛ ... هاجر علنا متحدية قريشا كلها.

لقد كان مهيا، قال سعد بن ابي وقاص:: استأذن عمر على رسول - الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه و پستكثرنه عالية - أصواتهن، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له رسول الله: صلي الله عليه وسلم وهو يضحك. فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبت من هؤلاء اللاتي کن: عندي، فلما سمعن صوتك ابتدون الحجاب! قال عمر: فأنت يا رسول الله أحق أن يهين ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن! أتهمنني ولا

(417) أخرجه الترمذي، انظر تيسير الوصول (?99/ 3) وطبقات بن سعد (?97/ 3) 0

(418) طبقات ابن سعد (?97/ 3).

(419) طبقات ابن سعد (?99/ 3)

(420) طبقات ابن سعد (?70/ 3)

(421) طبقات ابن سعد (?70/ 3).

(422) تاريخ الخلفاء (78) •

الفاروق القائد · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفاروق القائدص ١٢٥