تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان الرسول صلى الله عليه وسلم جالسة فسمع لغطا وصوت صبيان، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذا حبشية تزفن (434) والصبيان حولها، فقال: يا عائشة! تعالي فانظري،، فطلع عمر فارفض (435) الناس عن الحبشية، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: اني لأنظر إلى شياطين الأنس والجن قد فروا من عمر (436).

وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض مغازيه، فجاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول الله! اني قد كنت نذرت أن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأغنى، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان گنت نذرت فاضربي، والا فلا، فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها وقعدت عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن الشيطان ليخاف منك يا عمر. اني کنت جالسة وهي تضرب، ثم دخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف" , (437).

وعن عائشة أم المؤمنين قالت: «دخلت امرأة من الأنصار الي فقالت: أني أعطيت الله عهدا إذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في أمن الأنقرن" على رأسه بالدف"، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: قولي لها فتف بما حلفت. فقامت بالدف" على رأس النبي صلى الله عليه وسلم فنقرت نقرتين أو ثلاثة، فاستفتح عمر، فسقل من يدها الدف وأسرعت إلى خدر عائشة، فقالت لها عائشة: مالك؟ قالت سمعت صوت عمر فهبته، فقال رسول الله صلى عليه وسلم: أن الشيطان ليفر" من حس عمر (438).

(434) تزفن: ترقص

(435) ارفض: تفرق:

(436) أخرجه الترمذي: انظر الرياض النضرة (?71/ 1)

(437) أخرجه الترمذي: انظر الرياض النضرة (?71/ 1).

(438) تاريخ الخلفاء (?71 - ?7?) •

الفاروق القائد · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفاروق القائدص ١٢٨