في صدور کم مهابه (427).
وعن عبدالله بن عباس قال: مكثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن أية؛ فلا أستطيع أن أسأله هية، (428).
لقد فرضت سجايا عمر الفذة شخصيته على النفوس: ذكي مع الذكاء، عاقل حکيم، قوي في الحق، زاهد في الدنيا ... حريص على مصائر الناس، لا يخشى في الله لومة لائم ... يملأ منصبه ولا يملوءه منصبه. .
قيل لعثمان: «مالك لا تكون مثل عمر؟، فقال: ولا أستطيع أن اكون مثل لقمان الحكيم (429).
وقال الحسين: ما فضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان أطولهم صلاة وأكثرهم صيامة، ولكنه كان أزهدهم في الدنيا، واشدهم:. في أمر الله، (430). .
وسئل ابن عباس عن عمر فقال: «كان كالطير الحذر الذي يرى أن له بكل طريق شركا يأخذه (431).
وذكر المغيرة بن شعبة عمر فقال: كان والله له فضل يمنعه أن يخدع، وعقل يمنعه أن ينخدع. وقال عمر. لست بحب ولا الخب يخدعنى (432).
تلك المزايا وغيرها جعلت شخصية عمر لها قيمتها المرموقة عند الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والتابعين من بعدهم وعند المسلمين وغير المسلمين منذ كان عمر حتى الآن.
(427) تاريخ عمر (100)
(428) تاريخ عمر (100)
(429) العقد الفريد (0 99/ 3
(430) العقد الفريد (19/ 3)
(431) تاريخ الخلفاء (8?)
(432) العقد الفريد (69
/ 3)