تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحيت. قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت. قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي اياهم وان لم أعمل بمثل أعمالهم (412).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حب أبي بكر وعمر من الأيمان، وبغضهما من الكفر (413). وعن انس بن مالك قال: «كان صالحو السلف يعلمون أولادهم حب أبي بكر وعمر كما يعلمونهم السورة من القرآن (414).

وقال أبو بكر الصديق: «ما على ظهر الأرض رجل أحب الي من عمر (415).

وعن ابي وائل قال: «قدم علينا عبدالله بن مسعود فتنعى الينا عمر، فلم أر يوما أكثر بأكبة ولا حزينة منه، ثم قال: والله لو أعلم أن عمر يحب كلية الأحينه، والله لأحدب العضاه قسد وجد على فقد عمر (416).

وقد ذكرنا فيما سلف كثيرة من أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال أصحابه في عمر مما يدل على حبهم العميق له، كما ذكرنا كثيرا من سجايا وأعمال عمر التي هي في صميمها خدمة نادرة للناس و دليل حبه العميق لهم. .

أن تعاليم الإسلام كلها تحث على الخلق الكريم والمحبة والإخاء، وقد كان عمر من المؤمنين حقة الذين يحرصون كل الحرص على تعليق تلك التعاليم: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه،.،

(412) فتح الباري بشرح البخاري (7/ 40):

(413) تاريخ عمر (179)

(414) تاريخ عمر (179)

(415) تاريخ الخلفاء (81)

(416) تاريخ عمر (170 - 179)

الفاروق القائد · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفاروق القائدص ١٢٤