دخل عليهم بقتل عمر نقص، (391)
وقال أبو عبيدة بن الجراح يوما وهو يذكر عمر: أن مات عمر رق الإسلام، وما أحب أن لي ما تطلع عليه الشمس أو تغرب واني ابقى بعد عمر، فقال قائل: «ولم؟، فقال: «سترون ما أقول أن بقتم. أما هو فان ولي وال بعد عمر فأخذهم بما كان عمر يأخذهم به لم يطع له الناس ولم يحملوه، وان ضعف عنهم قتلوه، (392).
وقال حديفة: و ما يحبس البلاء عنكم فراسخ الا موته في عنق رجل كتب الله عليه أن يموت،، يعني: عمر (393).
وقال علي:. اذا ذكر الصالحون، فحيهلا؛ (394) بعمر! ما كنا نبعد أن السكينة تغلق على لسان عمر (395) وقال عبدالله بن عمر: «ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين تض كان أجد وأجود حتى انتهى من عمر بن الخطاب (396). وقال حذيفة: كان علم الناس كان مدسوسة في حجر عمر،، وقال أيضا: والله ما أعرف رجلا لا تأخذه في الله لومة لائم غير عمر،. وذكرت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عمر يوما فقالت: كان والله أحوذية نسيج وحده (397). وقال طلحة بن عبيد الله: وما كان عمر بأولنا اس لا
ما ولا أقدمنا
(391) طبقات ابن سعد (373/ 3 - 374).
(392) طبقات ابن سعد (37?/ 3)
(393) طبقات ابن سعد (373/ 3)
(394) حيهلا: أي ابدأ به واعجل بذكره، وهما كلمتان جعلنا كلمة واحدة.
(395) رواه الطبراني في الأوسط. انظر تاريخ الخلفاء (81) •
(396) فتح الباري بشرح البخاري (40/ 7)
(397) الأحوذي: الجاد المنكمش في أموره الحسن السباق للامور الجليلة ونسيج وحده: رجل لا عيب فيه، وأصله أن الثوب النفيس لا ينسج على منواله غيره، ولا يقال هذا الا في المدح: انظر تاريخ الخلفاء (81)