تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

:

فلان يطلبه العدو فأتاه آت فقال له: خذ حذر باشد فرارا من الأسلام اليوم (386).

وجاء عبدالله بن سلام وقد صلي على عمر فقال: «والله أثن كنتم سبقتموني بالصلاة عليه لا تسقوني بالثناء عليه. نعم أخو الأسلام كنت يا ع مر، جوادة بالحق، بخيلا بالباطل، ترضى حين الرضى و تغضب حين الغضب، عفيف العطر في طب الظرف، لم تكن مداح ولا

غاية، (387).: وقال عبدالله بن مسعود: كان عمر حصن حصينا للاسلام يدخلون فيه ولا يخرجون منه، فلما مات عمر انثلم الحصن، فالناس يخرجون من الأسلام (388).

ولما مات عمر کي سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فقيل له: ما يبكيك؟، فقال: لا يبعد الحق وأهله، اليوم هي أمر الأسلام،، وقال: على الأسلام أبكي. ان موت عمر ثلم الأسلام ثلمة لا ترتق - إلى يوم القيامة،. وقال الحسن: أي أهل بيت لم يجدوا فقد عمر، فهم أهل بيت سوم (389). كالرجل المدبر لا يزداد الا بعدة .. وقال أيضا: «انما مثل الأسلام أيام عمر مثل امريء مقبل لم يزل في اقبال، فلما قتل أدبر فلم يزل في أدبار (390).

ولما قتل عمر قال حذيفة: «اليوم ترك الناس حافة الأسلام، وايم الله لقد جار هؤلاء القوم عن القصد حتى لقد حال دونه وعورة، ما يصرون القصد ولا يهتدون له. وقال أنس بن مالك: «لما أصيب عمر قال أبو طلحة: ما من أهل بيت من العرب حاضر ولا باد، الا قد

(386) طبقات ابن سعد (399/ 3).

(387) طبقات ابن سعد (399/ 3).

(388) طبقات ابن سعد (3/ 371).

(389) طبقات ابن سعد (37?/ 3)

(390) طبقات ابن سعد (373

/ 3) 0

الفاروق القائد · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفاروق القائدص ١١٩