يا أخي، (373).: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عمر بن الخطاب معي حيث أحب،: وأنا معه حيث يحبه الحق بعدي مع عمر بن الخطاب حيث كان (374). وقال: هذا الرجل لا يحب الباطل (375). وقال: «أشد أمتي في أمر الله عمر (376)
ذلك مبلغ ثقة النبي صلى الله عليه وسلم بعمر. أما أبو بكر الصديق، فقد كان عمر ساعده الأيمن ووزيره الأول ومستشاره الأقدم وصديقه الحميم: بايعه يوم السقيفة قائلا للناس: «أيكم يطيب نفسة أن يخلف قدمين قدمها النبي صلى الله عليه وسلم؟،، وأتى الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر الصديق فأخذهم للسعة، وكان أبو بكر قبل مبايعته قد قال: وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين: عمر وأبا عبيدة أمين هذه الأمة (377).
و حين أنفذ أبو بكر الصديق جيش أسامة بن زيد قال لأسامة: , إن رأيت أن تعيني بعمر فافعل، فاذن اسامة لعمر بالبقاء إلى جانب أبي بکر (378).
وكان عمر في المجلس الاستشاري الأعلى للحرب في أيام أبي بكر، فأعانه على تحمل أعباء حرب الردة والفتوح كما ذكرنا.
وكان عمر على القضاء طيلة عهد أبي بكر الصديق، وقد مكث سنة لا يأتيه رجلان (379)
ولما ثقل أبو بكر وحضرته الوفاة، استخلف عمر، فدخل عليه من
(373) تاريخ عمر (11)
(374) تاريخ عمر (17).
(375) تاريخ عمر (17)
(376) تاريخ عمر (18)
(377) ابن الأثير (1?3 / ? - 01?4
(378) ابن الأثير (1?7):
(379) ابن الأثير (0191/ ?