تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى التحق النبي صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما طلعت الشمس ولا غربت على رجل خير من عمر (365). وقال: ان الله تعالى جعل الحق على انسان عمر وقلبه (366). وقال عن عمر وعن ابي بكر. هذان سيدا کهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، الا النبيين والمرسلين (367). وقال: بينا أنا نائم شربت (يعني اللبن) حتى انظر إلى الري يجري في ظفري أو في أظفاري، ثم تناولت عمر،، قالوا: فما أو تلته؟،، قال: «العلم، (368). وقال: بينا أنا نائم، رأيت الناس يعرضون وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، ومرت عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره،، قالوا: ماذا أولت ذلك يا رسول الله؟، قال: «الدين (369).

وقال عليه الصلاة والسلام: «إيها يا أبن الخطاب! والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط الا سلك فجا غيره (370)، وعمر أحد الذين بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة (371). وقال عبدالله ابن هشام: کنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب (372). واستأذن عمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعمرة فقال:

يا أخي لا تنسانا من دعائك،، وقال بعد في المدينة: «يا أخي أشر کا في دعائك،، فقال عمر: ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس بقوله:

(365) أخرجه الترمذي: انظر تيسير الوصول (?99/ 3)

(366) تيسير الوصول (?99/ 3 - ?97) •

(367) أخرجه الترمذي: انظر تيسير الوصول (?98/ 3 - ?99).

(368) فتح الباري بشرح البخاري (39/ 7)

(369) شرح الإمام النووي على صحيح الإمام مسلم (146/ 5)

(370) فتح الباري بشرح البخاري (38/ 7).

(371) فتح الباري بشرح البخاري (37).

(372) فتح الباري شرح البخاري (43

/ 7).

الفاروق القائد · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفاروق القائدص ١١٦