٤٥٥٣ - ويُروى عن ابن عبَاس رضي الله عنه "أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ تُوفِّيَ وهوَ ابنُ خَمْسٍ وسِتّينَ سنةً" (١).
٤٥٥٤ - ويُروى (٢) عن رَبِيعة (٣)، عن أنس رضي الله عنه قال: "تَوفّاهُ اللَّه على رأْسِ سِتينَ سنةً" (٤).
٤٥٥٥ - وعن الزُّبَيْر بن عَدِيّ (٥) رضي الله عنه، عن أنس رضي الله عنه قال: "قُبِضَ رسولُ اللَّه ﷺ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سنةً، وأبو بَكْرٍ وهوَ ابنُ ثلاثٍ وسِتّينَ، وعُمَرُ وهوَ ابنُ ثلاثٍ وسِتّين" (٦). قال محمّد بن إسماعيل (٧): ثلاث وستين أكثر.
٤٥٥٦ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: "أوَّلُ ما بُدِئَ بهِ رسولُ اللَّه ﷺ منَ الوَحْيِ الرُّؤْيا الصادِقةُ (٨) في النومِ، فكانَ
(١) أخرجه مسلم في المصدر نفسه، الحديث (١٢٢/ ٢٣٥٣).
(٢) في المخطوطة: (ورُوِيَ).
(٣) هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن، التيمي مولاهم، أبو عثمان المدني، المعروف بربيعة الرأي، واسم أبيه فرُّوخ، ثقة، فقيه مشهور، من الخامسة، روي له الستة (الحافظ ابن حجر، تهذيب التهذيب ١/ ٢٤٧، الترجمة (٦٠».
(٤) هذه شطرة من حديث متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٣٥٦، كتاب اللباس (٧٧)، باب الجَعْد (٦٨)، الحديث (٥٩٠٠)، ومسلم في الصحيح ٤/ ١٨٢٤، كتاب الفضائل (٤٣)، باب في صفة النَّبيّ -ﷺ- ومبعثه وسنّه (٣١)، الحديث (١١٣/ ٢٣٤٧)، وقد تقدم الحديث بطوله برقم (٤٥٠١).
(٥) الزبير بن عدي الهمداني اليامي، ولي قضاء الري، ثقة من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين وماثة، ورى له الستة (الحافظ ابن حجر، تهذيب التهذيب ١/ ٢٥٨).
(٦) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨٢٥، كتاب الفضائل (٤٣)، باب كم سنْ النَّبيّ -ﷺ- يوم قبض (٣٢)، الحديث (١١٤/ ٢٣٤٨).
(٧) أي البخاري، وقوله (أكثر) أي أكثر رواية من غيرها. وقال في التاريخ الكبير ق ١، ج ٢، ص ٢٥٥، في ترجمة دَغْفَل بن حنظلة النسّاب: وهذا أَصَحَّ.
(٨) كذا في المخطوطة والمطبوعة وفي لفظين للبخاري ولفظ مسلم، لكن لفظ المؤلف في شرح السنة ١٣/ ٣١٦: (الصالحة) وهو لفظ البخاري الذي في كتاب بدء الوحي وهو أقرب الروايات لفظًا من لفظ المؤلف هنا.