تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نبيٍّ يومئذٍ آدمُ فمن سِواهُ إلَّا تحت لِوائِي، وأنا أوَّلُ مَنْ تَنشقُّ عنهُ الأرضُ ولا فَخْر" (١)،

٤٤٨٢ - عن ابن عباس رضي الله عنه قال. "جلسَ ناسٌ منْ أصْحابِ رسولِ اللَّه ﷺ، فخرجَ فسمِعَهُمْ يَتذاكَرونَ، قال بعضُهُمْ: إنَّ اللَّه اتّخذَ إبراهيمَ خَليلًا، وقالَ آخرُ: موسُى كلَّمهُ [اللَّه] (٢) تكليمًا، وقالَ آخرُ: فعيسَى كلمةُ اللَّه وروحُهُ، وقالَ آخرُ: آدمُ اصطفاهُ اللَّه. فخرجَ عليهم [النَّبيُّ ﷺ] (٢) فسلم وقال: قدْ سمِعتُ كَلامَكُمْ وعَجَبَكُمْ أنَّ إبراهيمَ خليلُ اللَّه وهوَ كذلكَ، وموسَى نَجِيُّ اللَّه وهوَ كذلكَ، وعيسَى روحُهُ وكلمتُهُ وهوَ كذلكَ، وآدمُ اصطفاهُ اللَّه وهوَ كذلكَ، ألا وأنا حَبيبُ اللَّه ولا فَخْرَ، وأنا حامِلُ لِواءِ الحمدِ يومَ القِيامةِ، تحتهُ آدمُ فمَنْ دونُه ولا فَخْرَ، وأنا أوَّلُ شافِعٍ وأوَّلُ مُشفَّعٍ يومَ القِيامةِ ولا فَخْرَ، وأنا أوَّلُ مَنْ يُحرِّكُ حِلَقَ الجنَّةِ فيَفتحُ اللَّه ليَ فيُدْخِلْنيها ومعِي فقراءُ المؤمنينَ ولا فَخْرَ، وأنا أكْرَمُ الأوَّلينَ والآخِرينَ على اللَّه ولا فَخْر" (٣).

٤٤٨٣ - عن عمرو بن قَيْس أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "نحنُ الآخِرونَ ونحنُ السابِقونَ يومَ القِيامةِ، وإنِّي قائلٌ قولًا غيرَ فَخْرٍ: إبراهيمُ خليلُ اللَّه، وموسَى صَفِيُّ اللَّه وأنا حبيبُ اللَّه، ومعِي لِواءُ الحمدِ يومَ القِيامةِ، وإنَّ اللَّه [عز وجل] (٤) وعَدَنِي في أُمَّتِي وأجارَهُمْ منْ ثلاثٍ: لا يَعمُّهُمْ بسَنةٍ

(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٢، والترمذي في السنن ٥/ ٣٠٨، كتاب تفسير القرآن (٤٨)، باب ومن سورة بني إسرائيل (١٨)، الحديث (٣١٤٨)، وفي ٥/ ٥٨٧، كتاب المناقب (٥٠)، باب في فضل النبي -ﷺ- (١)، الحديث (٣٦١٥)، واللفظ له، وقال: (حسن صحيح). وأخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ١٤٤٠، كتاب الزهد (٣٧)، باب ذكر الشفاعة (٣٧)، الحديث (٤٣٠٨)، وزاد: "وأنا أوَّل شافعٍ وأوّل مشفّعٍ ولا فخر".

(٢) ليست في مخطوطة برلين، ولا عند الترمذي، وهي من المطبوعة.

(٣) أخرجه الدارمي في السنن ١/ ٢٦، المقدمة، باب ما أعطي النبيّ -ﷺ- من الفضل. والترمذي في السنن ٥/ ٥٨٧ - ٥٨٨، كتاب المناقب (٥٠)، باب في فضل النبيّ -ﷺ- (١)، الحديث (٣٦١٦)، وقال: (هذا حديث غريب). وحِلَقُ الجنّة: أبوابها.

(٤) ساقطة من المطبوعة.

مصابيح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٤ · ص ٣٩