تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"النائِمُ فيها خيرٌ مِنَ اليَقْظانِ، واليَقْظانُ [فيها] (١) خيرٌ مِنَ القائِمِ" (٢). وفي رواية: "فإذا وقعَتْ فمَنْ كانَ لهُ إبِلٌ فليلْحَقْ بإبلِهِ، ومَنْ كانَتْ لهُ غنَمٌ فليلْحَقْ بغنَمِهِ، ومَنْ كانَتْ لهُ أرضٌ فليلْحَقْ بأرضِهِ. فقال رجلٌ: يا رسُول اللَّه أرأَيْتَ مَنْ لمْ تكُنْ لهُ إبِلٌ ولا غَنَمٌ ولا أرضٌ؟ قال: يعمِدُ إلى سيفِهِ فيدُقُّه عَلَى حَدِّهِ بحجرٍ، ثمَّ ليَنْجُ إن استطاعَ النَّجاءَ، اللَّهُمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ ثلاثًا، فقال رجلٌ: يا رسُولَ اللَّه أرأيتَ إنْ أُكْرِهْتُ حتَّى يُنطَلَقَ بي إلى أحدِ الصَّفَّيْنِ فضرَبَني رجلٌ بسيفِهِ أوْ يَجيءُ سَهمٌ فيقتُلُني؟ فقال: يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ ويكونُ مِنْ أصحابِ النَّارِ" (٣).

٤١٤٧ - وقال عليه السلام: "يُوشِكُ أنْ يكونَ خَيْرَ مالِ المسلمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بها شَعَفَ الجبالِ ومَواقِعَ القَطْرِ يَفِرُّ بدينهِ مِنَ الفِتَنِ" (٤).

٤١٤٨ - عن أُسامة قال: "أشرَفَ النَّبيُّ عليه السلام على أُطُمٍ مِنْ آطامِ المدينةِ فقال: هل تَروْنَ ما أَرَى؟ قالوا: لا، قال: فإني لَأرَى الفتنَ تقعُ خلالَ بُيوتكُمْ كوَقْعِ المطرِ" (٥).

(١) ساقطة من المخطوطة، وأثبتناها من المطبوعة، وهي في لفظ مسلم.

(٢) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيح ٤/ ٢٢١٢، كتاب الفتن (٥٢)، باب نزول الفتن كمواقع القطر (٣)، الحديث (١٢/ ٢٨٨٦).

(٣) أخرجه مسلم من حديث أبى بكرة رضي الله عنه في المصدر نفسه، الحديث (١٣/ ٢٨٨٧).

(٤) أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في الصحيح ١/ ٦٩، كتاب الإيمان (٢)، باب من الدين الفرار من الفتن (١٢)، الحديث (١٩)، وشَعَف الجبال: أي رؤوس الجبال وأعاليها.

(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ٩٤، كتاب فضائل المدينة (٢٩)، باب آطام المدينة (٨)، الحديث (١٨٧٨)، وفي ١٣/ ١١، كتاب الفتن (٩٢)، باب قول النبي -ﷺ-: "ويل للعرب من شر قد اقترب" (٤)، الحديث (٧٠٦٠)، ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٢١١، كتاب الفتن (٥٢)، باب نزول الفتن كمواقع القطر (٣)، الحديث (٩/ ٢٨٨٥).

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ٤٦٨