٤ - باب العلامات بين يدي الساعة وذكر الدجال
مِنَ الصِّحَاحِ:
٤٢١٨ - عن حُذَيْفة بن أَسِيد الغِفارِيّ أنّه قال: "اطَّلعَ رسولُ اللَّه ﷺ علَيْنا ونحنُ نتذاكرُ فقال: ما تذكرون؟ قالوا: نذكُرُ السّاعةَ، قال: إنَّها لنْ تقومَ حتَّى تَرَوْا قبلَها عشرَ آياتٍ. فذكرَ الدُّخانَ، والدجَّال، والدابَّةَ، وطُلوع الشمسِ منْ مَغرِبها، ونُزولَ عيسى بن مَرْيَمَ، ويأْجوجَ ومأْجوجَ، وثلاثةَ خُسوفٍ: خَسْفٌ بالمشرِقِ وخَسْفٌ بالمغرِبِ وخَسْفٌ بجزيرةِ العربِ، وآخِرُ ذلكَ نارٌ تخرجُ منَ اليمنِ تطردُ النّاسَ إلى محشَرِهِمْ" (١) ويُروى: "نارٌ تخرجُ منْ قَعْرِ عَدَنَ تسوق النّاسَ إلى المحشَرِ" (٢) وفي رواية: "في العاشرة: ورِيحٌ تُلقي النّاسَ في البحرِ" (٣).
٤٢١٩ - وقال عليه السلام: "بادِرُوا بالأعمالِ سِتًّا: الدُّخانَ والدجّالَ ودابَّةُ الأرضِ وطُلوعَ الشمسِ منْ مَغرِبِها وأمرَ العامَّةِ وَخُويِّصَةَ أحَدِكُم" (٤).
٤٢٢٠ - عن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: "إنَّ أوّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشمسِ منْ مَغرِبِها وخُروجُ الدابَّةِ علَى النّاسِ ضُحًى، وأيَّتهُما ما كانتْ قبلَ صاحِبَتِها فالْأُخرَى علَى أَثَرِها قَريبًا" (٥).
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٢٥ - ٢٢٢٦، كتاب الفتن (٥٢)، باب في الآيات التى تكون قبل الساعة (١٣)، الحديث (٣٩/ ٢٩٠١).
(٢) و(٣) أخرجه مسلم في المصدر نفسه، الحديث (٤٠/ ٢٩٠١).
(٤) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيح ٤/ ٢٢٦٧، كتاب الفتن (٥٢)، باب في بقية من أحاديث الدجال (٢٥)، الحديث (١٢٩/ ٢٩٤٧)، وقوله: "خُويِّصَةَ" بضم وفح وسكون وتشديد وهو تصغير خاصة.
(٥) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٦٠، كتاب الفتن (٥٢)، باب في خروج الدجال ومكثه في الأرض. . . (٢٣)، الحديث (١١٨/ ٢٩٤١).