تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ (١) " (٢). وفي رواية: "ويقولُ إذا رأَى المطرَ: [هذا] (٣) رحمةٌ" (٤).

١٠٧٥ - وقال رسول اللَّه ﷺ: "مفاتيحُ الغيبِ خمسٌ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ ...﴾ (٥) الآية" (٦).

١٠٧٦ - وقال رسول اللَّه ﷺ: "ليست السُّنَةُ بأنْ لا تُمْطَروا، ولكنَ السُّنَةَ أنْ تُمْطَرُوا وتُمْطَروا ولا تُنبِتُ الأرضُ شيئًا" (٧).

مِنَ الحِسَان:

١٠٧٧ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّه قال، سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: "الريحُ من رَوْحِ اللَّهِ تأتي بالرحمةِ

(١) سورة الأحقاف (٤٦)، الآية (٢٤).

(٢) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٦/ ٣٠٠، كتاب بدء الخلق (٥٩)، باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ. . .﴾ (٥)، سورة الأعراف (٧)، الآية (٥٧)، الحديث (٣٢٠٦)، وليس في رواية البخاري ذكر دعاء النبي -ﷺ- إذا عصفت الريح، بل تفرد بها مسلم، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦١٦، كتاب صلاة الاستسقاء (٩)، باب التعوذ عند رؤية الريح. . . (٣)، الحديث (١٥/ ٨٩٩)، "وتَحَيَّلَتْ السماء" أي تغيَّمت.

(٣) ليست في مخطوطة برلين، ولا عند مسلم، وهي من المطبوعة فقط.

(٤) أخرجه مسلم في المصدر نفسه، الحديث (١٤/ ٨٩٩).

(٥) سورة لقمان (٣١)، الآية (٣٤).

(٦) أخرجه البخاري من رواية عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما، في الصحيح ٨/ ٢٩١ كتاب التفسير (٦٥)، باب ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ (١)، سورة الأنعام (٦)، الآية (٥٩).

(٧) أخرجه مسلم من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، في الصحيح ٤/ ٢٢٢٨ كتاب الفتن. . . (٥٢)، باب في سكنى المدينة. . . (١٥)، الحديث (٤٤/ ٢٩٠٤)، و"السَّنة" أي القحط.

مصابيح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ١ · ص ٥٠٩