تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْ هذِهِ الأيامِ العَشْرِ، قالوا: يا رسولَ اللَّه! ولا الجهادُ في سَبيلِ اللَّهِ؟ قالَ: ولا الجهادُ في سَبيلِ اللَّه إلّا رجلٌ خرجَ بنفسِه ومالِهِ فلمْ يرجِعْ من ذلكَ بشيء" (١).

مِنَ الحِسَان:

١٠٣٣ - عن جابر رضي الله عنه أنه قال: "ذبحَ النبيُّ ﷺ يومَ الذبحِ كَبْشَيْنِ أملَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ (٢) مَوْجُوْءَينِ فلما ذبحهما قال: إِنّي وَجَّهتُ وجهيَ للذي فطر السَّماواتِ والأرضَ على مِلَّةِ إبراهيمَ حنيفًا ومَا أنا من المشركين إن صلاتي ونُسُكي ومَحْيَايَ ومَمَاتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا من المسلمينَ اللهم منكَ ولَكَ (٣) عن محمدٍ وأُمَّتِهِ، بسم اللَّهِ واللَّهُ أكبرُ" (٤) وفي رواية: "ذبَح بيدِهِ وقال: بسم اللَّهِ واللَّهُ أكبرُ، اللهم هذا عني وعمن لم يُضَحِّ مِن أُمَّتي" (٥).

(١) أخرجه البخاري من رواية عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنهما في الصحيح ٢/ ٤٥٧، كتاب العيدين (١٣)، باب فضل العمل في أيام التشريق (١١)، الحديث (٩٦٩)، وأخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٨١٥، كتاب الصوم (٨)، باب في صوم العشر (٦١)، الحديث (٢٤٣٨)، واللفظ له.

(٢) في مخطوطة برلين: (أقرنين أملحين).

(٣) تصحفت في المطبوعة إلى (وإليكَ)، والتصويب من مخطوطة برلين وأبي داود.

(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣٧٥، ضمن مسند جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنه، وأخرجه الدارمي في السنن ٢/ ٧٥ - ٧٦، كتاب الأضاحي، باب السنة في الأضحية، وأخرجه أبو داود في السنن ٣/ ٢٣٠ - ٢٣١ كتاب الضحايا (١٠)، باب ما يستحب من الضحايا (٤)، الحديث (٢٧٩٥)، وأخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ١٠٤٣، كتاب الأضاحي (٢٦)، باب أضاحي رسول اللَّه -ﷺ- (١)، الحديث (٣١٢١)، قوله: "موجوءين" أي بفتح ميم، وسكون واو، فضم جيم، وسكون واو، فهمز مفتوح، أي خصيين.

(٥) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣٥٦ ضمن مسند جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنه، وأخرجه أبو داود في السنن ٣/ ٢٤٠، كتاب الضحايا (١٠)، باب في الشاه يضحى بها عن جماعة (٨)، الحديث (٢٨١٠)، وأخرجه الترمذي في السنن ٤/ ١٠٠، كتاب الأضاحي (٢٠)، باب (٢٢)، وهو مما يلي باب العقيقة بشاة (٢٠)، الحديث (١٥٢١).

مصابيح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٤٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ١ · ص ٤٩١