تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذاتَ يومٍ والبِشْرُ [يُعْرَفُ] (١) في وَجْهِهِ، فقالَ: إنّه جاءَني جِبريلُ عليه السلام فقال: إنَّ رَبَّكَ يَقولُ: أما يُرْضيكَ يا مُحَمَّدُ أن لا يُصَلِّي عليكَ أحدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا ولا يُسَلِّمُ عليكَ أحَدٌ مِنْ أمَّتِكَ إلا سَلَّمْتُ عَلَيهِ عَشْرًا" (٢).

٦٦١ - وعن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ رضي الله عنه أنَّه قال: "قلتُ يا رسولَ اللَّه! إني أُكْثِرُ الصَّلاةَ عَليكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاتي؟ فقالَ: ما شِئْتَ، قلتُ: الرُّبعَ؟ قال: ما شِئْتَ، فإنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لكَ، قلتُ: النصفَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، فإنْ زِدْتَ فهو خيرٌ لكَ، قلتُ: فالثُلُثَيْن؟ قالَ: ما شئتَ، فإنْ زِدْتَ فهوَ خَيْرٌ لكَ، قلتُ: أَجْعَلُ لكَ صَلاتي كلَّها؟ قال: إذًا تُكْفَى هَمُّكَ، ويُكَفَّرُ لكَ ذَنْبُكَ" (٣).

٦٦٢ - عن فَضالَةَ بن عُبَيْدٍ أنه قال: "دخلَ رجلٌ فصلَّى فقالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي وارْحَمْني، فقالَ رسول اللَّه ﷺ: عَجِلْتَ أَيُّها المُصَلِّي، إذا صلَّيْتَ فقعدتَ فاحمَد اللَّهَ بما هو أهلُهُ، وصَلِّ عَلَيَّ، ثمَّ ادْعُهُ، قالَ: ثُمَّ صَلَّى رجلٌ آخرُ بَعْدَ ذلكَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وصلَّى على النبيِّ صلَّى

(١) ليست في مخطوطة برلين.

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٠، في مسند أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري رضي الله عنه. وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ٣/ ٤٤، كتاب السهو (١٣)، باب فضل التسليم على النبي -ﷺ- (٤٧). وأخرجه الدارمي في السنن ٢/ ٣١٧، كتاب الرقائق، باب في فضل الصلاة على النبي -ﷺ-. وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٤٢٠، كتاب التفسير، باب فضائل الصلاة على النبي -ﷺ- وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) وأقرّه الذهبي.

(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٦٣٦ - ٦٣٧، كتاب صفة القيامة (٣٨)، باب (٢٣)، الحديث (٢٤٥٧)، وقال: (هذا حديث حسن صحيح). واللفظ عنده: "ويُغْفَرْ لكَ ذَنْبُكَ". وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٤٢١، كتاب التفسير، باب أكثروا الصلاة في في يوم الجمعة وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه)، وأقرّه الذهبي.

مصابيح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ١ · ص ٣٥٣