تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غيرُ تمامٍ. فقيلَ لأبي هريرة رضي الله عنه: إنّا نكونُ وراءَ الإمام؟ قال: اقْرَأْ بها في نَفسِكَ، فإني سمعتُ النَّبيَّ ﷺ يقولُ: قال اللَّهُ عز وجل: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْني وبينَ عَبْدي نِصْفَيْنِ، ولعَبْدِي ما سألَ، فإذا قالَ العبدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قالَ اللَّه: حَمَدني عَبْدي، وإذا قالَ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قالَ اللَّه: أَثنَى عليَّ عَبْدي، وإذا قالَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قالَ: مَجَّدَنِي عَبْدي، وإذا قالَ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قالَ: هذا بَيْنِي وبَيْنَ عَبْدي ولعَبْدِي ما سألَ، وإذا قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ قال: هذا لِعَبْدِي وَلعَبْدِي ما سألَ" (١).

٥٧٩ - وعن أنس: "أنَّ النَّبيَّ ﷺ وأبا بكرٍ وعمرَ رضي الله عنهما كانوا يفتَتِحُونَ الصَّلاةَ بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ " (٢).

٥٨٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا أَمّنَ الإمامُ فَأمَّنُوا، فإنَّهُ مَنْ وافَقَ تأمينُهُ تأمينَ الملائكةِ غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِه" (٣) وفي رواية "إذا أَمَّنَ القارِئُ فأمِّنُوا، فإنَّ الملائكةَ تؤمِّنُ، فمنْ وافَقَ تأمينُهُ تأمينَ الملائكة غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" (٤) وفي

(١) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٢٩٦، كتاب الصلاة (٤)، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة (١١)، الحديث (٣٨/ ٣٩٥). والخداج: النقصان (النووي، شرح صحيح مسلم ٤/ ١٠١).

(٢) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧، كتاب الأذان (١٠)، باب ما يقول بعد التكبير (٨٩)، الحديث (٧٤٣). ومسلم في الصحيح ١/ ٢٩٩ - ٣٠٠، كتاب الصلاة (٤)، باب حجة من قال لايجهر بالبسملة (١٣)، الحديث (٥٢/ ٣٩٩). واللفظ للبخاري.

(٣) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٢٦٢، كتاب الأذان (١٠)، باب جهر الإِمام بالتأمين (١١١)، الحديث (٧٨٠). ومسلم في الصحيح ١/ ٣٠٧، كتاب الصلاة (٤)، باب التسميع والتحميد والتأمين (١٨)، الحديث (٧٢/ ٤١٠).

(٤) أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ٢٠٠، كتاب الدعوات (٨٠)، باب التأمين (٦٣)، الحديث (٦٤٠٢).

مصابيح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ١ · ص ٣٢٠