تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢١ - وقال: اليسَ في النوْمِ تَفْريطٌ، وإنَّما التَّفريطُ في اليَقَظَةِ، فإذا نَسِيَ أحدُكُمْ صَلاةً أو نامَ عنها فليُصلِّها إذا ذَكَرها" (١). ورواه أبو هريرة رضي الله عنه وزاد: "قالَ اللَّه تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ (٢) " (٣).

مِنَ الحِسَان:

٤٢٢ - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال له: "يا عليّ، ثلاثٌ لا تُؤخِّرْها: الصَّلاةُ إذا أتتْ، والجنازةُ إذا حَضَرَتْ، والأيِّمُ إذا وجدْتَ لها كُفْؤًا" (٤).

٤٢٣ - وقال: "الوقتُ الأوَّلُ مِنَ الصَّلاةِ رِضْوانُ اللَّه، والوقتُ الآخرُ عَفْوُ اللَّه" (٥) رواه ابن عمر.

٤٢٤ - وعن أُمِّ فَرْوَة رضي الله عنها قالت: "سُئلَ النَّبيُّ ﷺ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ لِأوَّلِ وَقْتِها" (٦) (ضعيف).

(١) أخرجه مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه في الصحيح ١/ ٤٧٣، كتاب المساجد (٥)، باب قضاء الصلاة الفائتة (٥٥)، الحديث (٣١١/ ٦٨١).

(٢) سورة طه (٢٠)، الآية (١٤).

(٣) أخرجه مسلم بمعناه في الصحيح ١/ ٤٧١، كتاب المساجد (٥)، باب قضاء الصلاة الفائتة (٥٥)، الحديث (٣٠٩/ ٦٨٠).

(٤) أخرجه: أحمد في المسند ١/ ١٠٥، في مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه. والترمذي في السنن ١/ ٣٢٠، كتاب الصلاة (٢)، باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل (١٢٧)، الحديث (١٧١). وقال: (حديث غريب حسن). والأيِّم: من لا زوج له رجلًا كان أو امرأة ثيبًا كان أو بكرًا.

(٥) أخرجه: الترمذي في السنن ١/ ٣٢١، كتاب الصلاة (٢)، باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل (١٢٧)، الحديث (١٧٢)، وقال: (حديث غريب). والدارقطني في السنن ١/ ٢٤٩، كتاب الصلاة، باب النهي عن الصلاة بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر، الحديث (٢٠) و(٢١). والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٤٣٥، كتاب الصلاة، باب الترغيب في التعجيل بالصلوات في أوائل الأوقات.

(٦) أخرجه: أحمد في المسند ٦/ ٣٧٤، ٣٧٥، ٤٤٠ في مسند أم فروة رضي الله عنها. وأبو داود في السنن ١/ ٢٩٦ كتاب الصلاة (٢)، باب في المحافظة على وقت =

مصابيح السنة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ١ · ص ٢٦١