أذنيه" (1) .
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث حدثنا محمد بن يعقوب الكسائي حدثنا عبد الله بن محمود حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخلال حدثنا عبد الله بن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: [حدثني سليم بن عامر] (2) حدثني المقداد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون [قدر] (3) 187/أميل أو اثنين" -قال سليم: لا أدري أي الميلين يعني مسافة الأرض أو الميل الذي تكحل به العين؟ -قال: "فتصهرهم الشمس فيكون في العرق بقدر أعمالهم فمنهم من يأخذه إلى عقبيه ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه ومنهم من يأخذه إلى حقويه ومنهم من يلجمه إلجاما" فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشير بيده إلى فيه يقول: "ألجمه إلجاما" (4) .
﴿كلا إن كتاب الفجار لفي سجين (7) ﴾
قوله عز وجل: ﴿كلا﴾ ردع، أي ليس الأمر على ما هم عليه فليرتدعوا، وتمام الكلام هاهنا، وقال الحسن: "كلا" ابتداء يتصل بما بعده على معنى حقا ﴿إن كتاب الفجار﴾ الذي كتبت فيه أعمالهم ﴿لفي سجين﴾ قال عبد الله بن عمر، وقتادة ومجاهد، والضحاك: ﴿سجين﴾ هي الأرض السابعة السفلى فيها أرواح الكفار.
أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي، أخبرنا الحسين بن محمد بن فنجويه، حدثنا موسى بن محمد، حدثنا الحسن بن علويه، أخبرنا إسماعيل بن عيسى، حدثنا المسيب، حدثنا الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سجين" أسفل سبع أرضين، و"عليون" في السماء السابعة تحت العرش (1) .