﴿ليعلم﴾ قرأ يعقوب: "ليعلم" بضم الياء أي ليعلم الناس ﴿أن﴾ الرسل ﴿قد أبلغوا﴾ وقرأ الآخرون بفتح الياء أي: "ليعلم" الرسول، أن الملائكة قد أبلغوا ﴿رسالات ربهم وأحاط بما لديهم﴾ أي: علم الله ما عند الرسل فلم يخف عليه شيء ﴿وأحصى كل شيء عددا﴾ قال ابن عباس: أحصى ما خلق وعرف عدد ما خلق فلم يفته علم شيء حتى مثاقيل الذر والخردل. ونصب "عددا" على الحال، وإن شئت على المصدر، أي عد [عدا] (1) .
معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٨ · الصفحة ٢٤٥