الحسن عن أبيه عن أم سلمة قالت: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرني عن قوله: ﴿خيرات حسان﴾ ، قال: "خيرات الأخلاق حسان الوجوه" (1) .
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان حور مقصورات﴾ 149/ب محبوسات مستورات في الحجال، يقال: امرأة مقصورة وقصيرة إذا كانت مخدرة مستورة لا تخرج. وقال مجاهد: يعني قصرن طرفهن وأنفسهن على أزواجهن فلا يبغين لهم بدلا.
وروينا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى [أهل] (2) الأرض لأضاءت ما بين السماء والأرض ولملأت ما بينهما ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها" (3) .
﴿في الخيام﴾ جمع خيمة، أخبرنا عبد الواحد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا عبد العزيز بن عبد الصمد، أخبرنا عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن" (4) .
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على رفرف خضر﴾ ، قال سعيد بن جبير: "الرفرف": رياض الجنة. "خضر": مخضبة. ويروى ذلك عن ابن عباس، واحدتها رفرفة، وقال: الرفارف جمع الجمع. وقيل: "الرفرف": البسط، وهو قول الحسن ومقاتل والقرظي وروى العوفي عن ابن عباس: "الرفرف": فضول المجالس والبسط.