تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد بن علي بن دحيم الشيبابي، أخبرنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا يعلى بن عبيد، [وعبيد الله] (1) بن موسى وأبو نعيم عن سفيان عن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق، ويؤمن بالبعث 147/أبعد الموت، ويؤمن بالقدر -زاد [عبيد الله] (2) : خيره وشره" (3) .

ورواه أبو داود عن شعبة عن منصور وقال: عن ربعي عن علي ولم يقل: عن رجل، وهذا أصح (4) .

﴿وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر (50) ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر (51) وكل شيء فعلوه في الزبر (52) وكل صغير وكبير مستطر (53) ﴾

﴿وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر﴾ ﴿واحدة﴾ . يرجع إلى المعنى دون اللفظ أي: وما أمرنا إلا مرة واحدة

وقيل: معناه: وما أمرنا للشيء إذا أردنا تكوينه إلا كلمة واحدة: كن فيكون لا مراجعة فيها كلمح بالبصر. قال عطاء عن ابن عباس: يريد أن قضائي في خلقي أسرع من لمح البصر وقال الكلبي عنه: وما أمرنا لمجيء الساعة في السرعة إلا كطرف البصر.

﴿ولقد أهلكنا أشياعكم﴾ أشباهكم ونظراءكم في الكفر من الأمم السالفة.

﴿فهل من مدكر﴾ متعظ يعلم أن ذلك حق فيخاف ويعتبر.

﴿وكل شيء فعلوه﴾ يعني فعله الأشياع من خير وشر ﴿في الزبر﴾ في كتاب الحفظة، وقيل: في اللوح المحفوظ.

﴿وكل صغير وكبير﴾ من الخلق وأعمالهم وآجالهم ﴿مستطر﴾ مكتوب، يقال: سطرت

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٧ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغويج ٧ · ص ٤٣٦