[وعطاء] (1) : هم أهل فارس. (2) وقال كعب: هم الروم (3) ، وقال الحسن: فارس والروم (4) . وقال سعيد بن جبير: هوازن وثقيف (5) . وقال قتادة: هوازن وغطفان يوم حنين (6) . وقال الزهري، ومقاتل، وجماعة: هم بنو حنيفة أهل اليمامة أصحاب مسيلمة الكذاب. (7) .
قال رافع بن خديج: كنا نقرأ هذه الآية ولا نعلم من هم حتى دعا أبو بكر إلى قتال بني حنيفة، فعلمنا أنهم هم (8) .
وقال ابن جريج: دعاهم عمر رضي الله عنه إلى قتال فارس.
وقال أبو هريرة: لم تأت هذه الآية بعد. (9)
﴿تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا﴾ يعني الجنة، ﴿وإن تتولوا﴾ [تعرضوا] (10) ﴿كما توليتم من قبل﴾ عام الحديبية، ﴿يعذبكم عذابا أليما﴾ وهو النار، فلما نزلت هذه الآية قال أهل الزمانة: كيف بنا يا رسول الله؟.
﴿ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما (17) ﴾
فأنزل الله تعالى (11) : ﴿ليس على الأعمى حرج﴾ [يعني في التخلف عن الجهاد] (12) ،