فتحنالك فتحا مبينا بغير قتال، وكان الصلح من الفتح.
﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما (2) ﴾
قيل: اللام في قوله: ﴿ليغفر﴾ لام كي، معناه: إنا فتحنا لك فتحا مبينا لكي يجتمع لك مع المغفرة تمام النعمة في الفتح.
وقال الحسين بن الفضل: هو مردود إلى قوله: "واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات" (محمد-19) " ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر " و"ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات" الآية.
وقال محمد بن جرير: هو راجع إلى قوله: "إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره" (النصر: 1-3) ليغفر لك 129/أالله ما تقدم من ذنبك في الجاهلية قبل الرسالة، وما تأخر إلى وقت نزول هذه السورة (1) .
وقيل: ﴿وما تأخر﴾ مما يكون، وهذا على طريقة من يجوز الصغائر على الأنبياء (2) .