تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، حدثنا عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: لما نزلت: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ "ورهطك منهم المخلصين" خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، فهتف يا صاحباه، فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا إليه فقال: "أرأيتكم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من صفح هذا الجبل أكنتم مصدقي"؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد" فقال أبو لهب: تبا لك ما جمعتنا إلا لهذا، ثم قام: فنزلت "تبت يدا أبي لهب وقد تب" هكذا قرأ الأعمش يومئذ (1) .

أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثني عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ صعد النبي على الصفا فجعل ينادي: "يا بني فهر، يا بني عدي -لبطون قريش-حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش، فقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي؟ قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقا، قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد"، فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا؟ فنزلت: "تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه مالك وما كسب" (2)

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغويج ٦ · ص ١٣٢