قال الحسن: هي القناعة.
وقال مقاتل بن حيان: يعني العيش في الطاعة.
قال أبو بكر الوراق: هي حلاوة الطاعة.
وقال مجاهد وقتادة: هي الجنة. ورواه عوف عن الحسن. وقال: لا تطيب الحياة لأحد إلا في الجنة (1) .
﴿ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾
﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم (98) ﴾
قوله سبحانه وتعالى: ﴿فإذا قرأت القرآن﴾ أي: أردت قراءة القرآن ﴿فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾ كقوله تعالى: "إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا" (المائدة-6) .
والاستعاذة سنة عند قراءة القرآن (2) .
وأكثر العلماء على أن الاستعاذة قبل القراءة (3) .
وقال أبو هريرة: بعدها (4) .
معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢