تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسقه عسلا فسقاه ثم جاء فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: اسقه عسلا قال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صدق الله وكذب بطن أخيك"، فسقاه فبرأ (1) .

قال عبد الله بن مسعود: العسل شفاء من كل داء، والقرآن شفاء لما في الصدور (2) .

وروي عنه أنه قال عليكم بالشفاءين القرآن والعسل (3) .

﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون﴾ فيعتبرون.

﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير (70) ﴾

﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم﴾ صبيانا أو شبانا أو كهولا ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر﴾ أردئه، قال مقاتل: يعني الهرم.

قال قتادة: أرذل العمر تسعون سنة.

روي عن علي قال: أرذل العمر خمس وسبعون سنة. وقيل: ثمانون سنة.

﴿لكي لا يعلم بعد علم شيئا﴾ لكيلا يعقل بعد عقله الأول شيئا، ﴿إن الله عليم قدير﴾

أنبأنا عبد الواحد المليحي، حدثنا أحمد بن عبد الله النعيمي، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، [حدثنا موسى بن إسماعيل] (4) حدثنا هارون بن موسى، حدثنا أبو عبد الله الأعور، عن شعيب، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو: "أعوذ بك من البخل، والكسل، وأرذل العمر، وعذاب القبر، وفتنة الدجال، وفتنة المحيا والممات" (5) .

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغويج ٥ · ص ٣٠