لا الدخول كما قال الله تعالى: "ولما ورد ماء مدين" (القصص:23) أراد به الحضور (1) .
وقال عكرمة: الآية في الكفار فإنهم يدخلونها ولا يخرجون منها (2) .
وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ يعني: القيامة (3) والكناية راجعة إليها.
والأول أصح وعليه أهل السنة أنهم جميعا يدخلون النار ثم يخرج الله عز وجل منها أهل الإيمان بدليل قوله تعالى:
﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا (72) ﴾
﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾ أي اتقوا الشرك وهم المؤمنون. والنجاة إنما تكون مما دخلت فيه (4) .
وقرأ الكسائي ويعقوب: " ننجي " بالتخفيف. والآخرون: بالتشديد.
والدليل على هذا: ما أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي أخبرنا عبد الرحيم بن منيب أخبرنا سفيان عن الزهري عن